محمد الريشهري
141
حكم النبي الأعظم ( ص )
قالَ لِمَريَمَ : " وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا " . « 1 » قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، فإن لَم يَكُن أوانُ الرُّطَبِ ؟ قالَ : سَبعُ تَمراتٍ مِن تَمرِ المَدينَةِ ، فإن لَم يَكُن فَسَبعُ تَمراتٍ مِن تَمرِ أمصارِكُم ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز وجليَقولُ : وعِزَّتي وجَلالِي وعَظَمَتي وَارتِفاعِ مَكاني لا تَأكُلُ نُفَساءُ يَومَ تَلِدُ الرُّطَبَ فَيَكونُ غُلاما إلّا كانَ حَليما ، وإن كانت جارِيَةً كانَت حَليمَةً . « 2 » 5211 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أطعِمُوا المَرأةَ فِي شَهرِها الَّذي تَلِدُ فيهِ التَّمرَ ؛ فَإنَّ وَلَدَها يَكونُ حَليما نَقِيّا . « 3 »
--> ( 1 ) مريم : 25 . ( 2 ) الكافي : ج 6 ص 22 ح 4 ، بحارالأنوار : ج 66 ص 135 ح 41 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ج 1 ص 365 ح 1202 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 141 ح 58 .